السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1352
تعليقات نقض ( فارسى )
زرع و لا ضرع و كانوا ممنوعين من الأرياف و حبوبها لبعدها و اختصاصها به من وليها من ربيعة و اليمن . فلم يكونوا يتطاولون الى خصبها و لقد كانوا كثيرا ما يأكلون العقارب و الخنافس و يفخرون بأكل العلهز « 1 » و هو و بر الابل يمهونه بالحجارة فى الدم و يطبخونه و قريبا من هذا كانت حال قريش فى مطاعمهم و مساكنهم حتّى اذا اجتمعت عصبيّة العرب على الدين بما أكرمهم اللّه من نبوّة محمّد صلّى اللّه عليه و سلّم زحفوا الى امم فارس و الروم و طلبوا ما كتب اللّه لهم من الأرض بوعد الصدق فابتزّوا ملكهم و استباحوا دنياهم فزخرت بحار الرفه لديهم حتّى كان الفارس الواحد يقسم له فى بعض الغزوات ثلاثون ألفا من الذهب او نحوها فاستولوا من ذلك على ما لا يأخذه الحصر ، و هم مع ذلك على خشونة عيشهم فكان عمر يرقّع ثوبه بالجلد ، و كان علي يقول يا صفراء و يا بيضاء غرّي غيري ؛ و كان أبو موسى يتجافى عن أكل الدجاج لانّه لم يعهدها للعرب لقلّتها يومئذ و كانت المناخل مفقودة عندهم بالجملة و انّما كانوا يأكلون الحنطة بنخالها و مكاسبهم مع هذا أتمّ ما كانت لاحد من أهل العالم . قال المسعودىّ : فى ايّام عثمان اقتنى الصحابة الضياع و المال . ( آنگاه قسمتى از كلام مسعودى را نقل كرده ) » . از ملاحظهء اين بيانات معلوم مىشود اينكه فردوسى گفته : « ز شير شتر خوردن و سوسمار * عرب را به جائى رسيده است كار » « كه فرّكيان را كنند آرزوى * تفو باد بر چرخ گردان تفوى » تا حدّى حفظ حريم ادب و حسن گفتار را رعايت نموده و اگر نه از كلمات مذكوره مخصوصا بيانات ابن خلدون برآمد كه خنافس و عقارب را ميخوردهاند
--> ( 1 ) - در منتهى الارب گفته : « علهز : بالكسر گنهء كلان و نوعى از خوردنى كه از خون و پشم در تنگسال سازند » در نهاية گفته : « علهز : فى دعائه عليه السلام على مضر : اللهمّ اجعلها عليهم سنين كسنى يوسف فابتلوا بالجوع حتى اكلوا العلهز ، هو شىء يتخذونه فى سنين المجاعة يخلطون الدم باوبار الابل ثمّ يشوونه بالنار و يأكلونه ، و قيل : كانوا يخلطون فيه القردان و يقال للقراد الضخم علهز و قيل : العلهز شىء ينبت ببلاد بنى سليم له اصل كأصل البردى ( تا آنكه گفته ) و منه حديث عكرمه : كان طعام اهل الجاهلية العلهز » .